المجذوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المجذوب

مُساهمة من طرف صلاح ابورواش في الثلاثاء يوليو 03, 2007 7:12 pm

عندا تنطفئ انوار المدينه كلها ويطرق احدهم بابك فاعرف انه قد اختارك انت.
عندما تتعالى اصوات الصرخات التى تخرق حاجز الصمت فلا تهب لنجدة احد فربما يكون لايزال هناك.
لا يترك شيئا ورائه الا الدم
انها!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!! { اللعنه }
لقد كان نذير سوء يبعث على التشائم..............
قبل ان يموت احدهم يكون هناك
قبل انت تنهار عماره يكون هناك
قبل ان تحدث اى حادثه يكون هناك
كان يتجول بالمدينه حافى القدمين لا يرتدى شيئا الا القليل من اوراق الجرائد التى بالكاد تخفى عورته واحيانا يتجول عاريا تماما.
كان ضخم الجثه. طويل. مفرط السمنه. كثيف الشعر. يغطى الشعر اغلب جسده مما جعله يشبه حيوان الغوريلا اصلع الرأس. تسمع صوت لخطوات اقدامه الحافيتين لا يكف عن التهام الطعام.
لم نكن نعرف من اين اتى الى بلدتنا وما اسمه وكيف اتى الينا فى البدايه تعاطف معه الناس واطلقوا عليه اسم (سامو) لانه كان يشبه مصارعى (الساموراى) فى الحجم واحسنوا اليه كثيرا الا ان هذا العطف مالبث ان تحول الى خوفا مجهولا منه وذلك منذ وفاة الدكتور (رفعت)
فقبل وفاة الدكتور (رفعت) بلحظات مر على هذا المدعو (سامو) وكان جالسا على احد ارصفة الشارع المذدحم بالماره يتناول طعاما ما بشراهته المعهوده فاقترب منه الدكتور (رفعت) ودنا اليه لكى يعطيه القليل من المال على سبيل الصدقه الا ان( سامو) لم يمهله لذلك بل بمجرد ان رآه ثار واشار اليه قبل ان ينطق للاول مره منذ ان اتى الى البلده!
سامو: الموت انت انت انت الموت الموت الموت!!!!
وجن جنونه واخذ يجرى مبتعدا!
اندهش الكثير من الماره لهذا وخصوصا انها المره الاولى التى يسمع فيها صوتا (لسامو).
لم يبالى الدكتور (رفعت) بها بل ابتسم ابتسامته الرقيقه المعهوده عنه فقد كان من محبوبا لدى كل سكان البلده وانصرف وما هى الا اقل من لحظات وحين كان يهم الدكتور (رفعت) ليقطع الطريق اذا بسياره مسرعه تنشق عنها الارض وتصدم الدكتور رفعت الذى لقى حتفه فى حينها.
وكأى بلده صغيره انتشر الخبر كالنار بالهشيم عن مقتل الدكتور (رفعت) وعما قاله وفعله (سامو) قبلها بلحظات الا ان الناس اقنعت نفسها بان هذا مجرد صدفه ليس الا فهذا ال (سامو) لا يعرف الغيب قطعا.
الا ان هذا لم يكن مقنعا لدى الكثير من الناس ولكنها على كل حال تظاهرت بذلك ولكن بدأت الريبه تنتابهم فى قرارة انفسهم من (سامو).
وما لبثت ان تزايدت حدة هذه الريبه وتحولت الى اقتناع تام بان هذا (السامو) ليس الا نذير سوء منذ كارثة الحافله.
ففى احد الايام وقبل ان تنطلق احدى الحافلات من بلدتنا متجهه الى العاصمه تفاجأ الركاب ب( سامو) يصعد الى الحافله ويصرخ ضاحكا بهستيريه شديده مغنيا .
سامو : الموت الموت النهر النهر!
فزع الناس كثيرا من هذا الا ان معظمهم لم يلقى لهذا بالا وتعالت ضحكاتهم وسخريتهم من سامو الذى ترجل من الحافله وهو لا يزال يرقص ويغنى عن الموت والنهر.
الا ان ثلاثة اشخاص انتابهم التشائم من هذه الرحله وقرروا تأجيلها او السفر بالقطار وسط سخرية باقى الركاب منهم.
كانت هذه المره الثانيه التى يتكلم فيها(سامو) على الاطلاق بعدما تكلم مع الدكتور (رفعت) لاول مره.
وبعد حوالى الساعه والنصف جائنا الخبر المشئوم فقد اصطدمت تلك الحافله باحد الشاحنات مما ادى الى انزلاقها من قمة احد الجسور الى قاع النهر ولم ينجوا الا خمسة اشخاص ثلاثة منهم فى حاله خطره.
وكالعاده انتشر الخبر بالبلده كلها وعلم الناس بما قاله (سامو) بالحافله قبل انطلاقها وتناقلت الناس كلها اخبار (سامو) وكيف انه ربط بين الموت والنهر فى الحافله !
وهنا ازدادت الناس قسوه على( سامو) فلا احد يطعمه ولا احد يتصدق عليه بالمال والكل يغلق ابوابه فى وجهه.
ورغم ذلك لم يترك (سامو) البلده بل كان لديه اصرارا شديدا غير مبرر على البقاء بها رغم اشتداد الجوع عليه!
كما اخبرتكم من قبل لم يتكلم (سامو) سوى مرتان الاولى عندما تنبأ للدكتور (رفعت) بالموت والثانيه عندما صعد الى الحافله وتنبأ بالموت والنهر!0
كانت هاتان هما المرتان الوحيدتان التى تكلم فيهما (سامو) والتزم الصمت بعدها الى ان تكلم اخر مره وكانت تلك القشه التى قصمت ظهر البعير!
فى احد ايام الصيف شديدة الحراره ذهب (سامو) الى احد المحال التجاريه الكبرى التى تشتهر هذه الايام بأسم المول وصعد الى احد طوابقه للاحتماء به من شدة الحر والجلوس فى مكيفات الهواء بدلا من نار الارصفه والطرقات الا ان افراد الامن تجمعوا حوله وحاولوا القائه خارجاوهو يقاومهم بعنف ويصرخ وينتحب حتى نجحوا فى القاءه خارجا وكانت هذه هى المره الثالثه فقط التى يتكلم فيها والاخيره اذ وقف من خلف احد الابواب الزجاجيه لهذا المول يصرخ والناس يقفون على الجانب الاخر يشاهدونه:
ساموا : النيران النيران ستبتلعكم النيران النيران!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وفى اثناء حديثه هذا دوى صوت انفجار ضخم واخذت السنة النيران تندفع من كل صوب واتجاه وكأنها تولد من العدم واصوات انفجارات تتوالى وكأنها الحرب والناس تجرى يمينا ويسارا فى الداخل وتتخبط ببعضها البعض والنيران مشتعله باجسادهم ويندفعون الى الخارج مشتعلين والصرخات لا تتوقف وساد الهرج والمرج بالشارع والناس تحاول اطفاء ذلك الحريق الضخم دون جدوى وما هى الا دقائق معدوده حتى التهمت النيران كل شئ والصرخات تتلاشى شيئا فشيئا وابواق سيارات الاطفاء والاسعاف تأتى من بعيد وتقترب ولكن....................
لقد التهمت لعنة (ساموا) كل شئ...............
الناس! المول! كل شئ كل شئ فقد تجاوزت اعداد الضحايا المئه والخسائرالملايين............
لم يكن حديث الناس بعده الا عن (ساموا) وكيفية التخلص منه او اجتنابه والبعد عنه............
اصبح كالمجذوم او كالوباء الذى تبتعد كل الناس عنه وتتحاشى حتى النظر اليه..........................
لم يدوم هذ الوضع كثيرا فخلال ايام كان من الواضح على (ساموا) ما يعانيه من امراض قد تفشت بجسده من الجوع ومن اكياس المخلفات (الزباله) التى لم يجد غيرها ليأكل منها دون ان يشفق عليه احد ومن كان يحاول ذلك كانت الناس تتهمه بانه على علم ب(ساموا) أوبسحره الاسود.
فى كل يوم ليلا كانت تتعالى اصوات صرخات (ساموا) بصوته العريض المميز وأنينه وكانت تخفت كل ليله عن اليله التى قبلها فقد احاط به الوهن والضعف الشديد.
الى ان اتى ذلك اليوم الذى استيقظ فيه الناس على صرخات (ساموا) المعروفه التى بدأوا بالتعود عليها لكن هذه المره كانت صرخات شديده عن ذى قبل كانت صرخات تأتى من الجحيم صرخات لم نسمع مثلها من قبل قط حتى هدأت تماما فاستسلم الناس للنوم مرة اخرى.
وفى الصباح.
هذا اليوم لم يكن كسائر الايام ف(ساموا) لم يعد موجودا .
لم يعد موجودا على قيد الحياه فقد وجده احدهم ملقى على احد الارصفه ميتا وبيده بقايا وجبه من اللحم.
حضرت الشرطه التى لم تجد شاهدا على اى شى.
وما هى الا ساعات حتى وصل تقرير الطب الشرعى الى الشرطه بان الوفاه ناتجه عن تناوله وجبه من اللحم بها نوع قوى من السم ادى الى وفاته وفاه مؤلمه وبطيئه.
ولانه لا احد يعرفه كما انه ليس ذو قيمه للاحد تم نسب القضيه الى مجهول وتقرر دفنه فى مقابر الصدقه.
لم تكن جنازته ذات معنى فلم يكن هناك الا اربعة اشخاص هم اللذين تبرعوا لحمل نعشه بعد ان رفض الجميع هذا!
وقله اخرى لا تتجاوز الخمسة اشخاص ليتاكدوا من دفنه وان لعنته قد زالت الى الابد.
وكانوا على خطأ فحينها فقط بدأت لعنة (ساموا)..... لعنته الكبرى...................
كان الكل يعلم ان السم الذى تناوله (ساموا) كان بفعل احدا ما. كانت تسرى معلومات كثيره عمن دس له السم والشائعات تلاحق بعض الاشخاص انهم الفاعلين.
ولكن اغلب الظن كان فى (الحاج اسماعيل) فقد كان صاحب المول الذى احترق كما انه له ثلاثه من الابناء احترقوا داخل المول بالاضافه الى انه عم الدكتور (رفعت).
واعتقد ان كل هذا يدل على انه الفاعل.
كانت كل البلده تعلم ان (الحاج اسماعيل) هو الفاعل ولكنهم كانوا مرحبين من داخلهم بفعلته ولم يكن ينقصهم الا توجيه خطاب من الشكر اليه.
على عكس الناس كلهم كنت انا.
فلم اكن من المرحبين بفكرة قتله واعترضت كثيرا بعد مماته على ذلك . لست بطلا ولكنى لست ذلك الاخرق الذى يظن بالسحر الاسود وما شابه ذلك.
اتهمنى الناس بالكثير. فبعضم اتهمنى بالجنون والبعض الاخر اتهمنى بالسحر ولكننى لم اكترث بكل هذا واعلنتها لهم اكثر من مره هل ستقتلوننى انا الاخر.
وكانت اول فصول اللعنه.
اتعلمون كانت من نصيب من؟
(الحاج اسماعيل)!
فى ذلك الليل الصيفى الحار كان من الطبيعى ان تجد فى كل منزل فردا او فردين مستيقظين فاليوم الخميس والغد الجمعه الراحه الاسبوعيه فما احلى السهر فى يوما كهذا.
على حين غره انطفئت انوار البلده كلها الظلام شديد وكانه العمى الكل يذهب الى الشرفه ليعرف سر انقطاع التيار الكهربى لا احد يرى احد. يتكلمون مع بعضهم البعض ولا احد يرى الاخر فانت لا ترى الا ذلك العود من الثقاب الذى يشتعل ويذهب به صاحبه الى تلك السيجاره التى تستقر بفمه يشعلها ثم يطفئ الثقاب قبل ان يحرقه.
فلا ترى الا شعلة تلك السيجاره والدخان المتصاعد من رئة صاحبها متوعدا اياه بامراض التدخين المعروفه مصحوبا بكلمات احدهم للاخر والضحكات احيانا . حتى دوت تلك الصرخه المرعبه.
كانت صرخه مرعبه جعلت المتكلم يصمت والضاحك يصمت والمدخن تقع السيجاره من فمه.
لم تكن صرخه واحده بل صرختان.
نعم صرختان فقط.
ولكن يحملان كل فزع الدنيا.
كانت صرختان مفزعتان لم تكن لشخصا واحدا بل لشخصان.
نعم شخصان .
شخصان نعرفهم تمام المعرفه.
(الحاج اسماعيل).
ووووو.....
(ساموا)!
صرخات (ساموا) التى عايشناها من قبل اياما طويله.
صرخة (ساموا) التى تعودنا عليها و نعرفها كما نعرف اصوات ابائنا وامهاتنا.
نعم (ساموا). (ساموا) الميت........ لا لا (ساموا) المقتول.
(سامو) الذى كنت انا احد الاشخاص الذين وضعوه بالقبر بيدى هاتين.
لم اكن اتخيل وكذلك الاخرين.
صرخت (الحاج اسماعيل) افزعتنا حقا .
ولكن (ساموا) فصرخته افزعتنا اكثر فنحن عرفنا فى لحظه انها صرخه تأتى من وراء الموت.
مضى الوقت علينا ذاهلين لا نعرف ماذا حدث او ماذا نفعل.
حتى قطع صمتنا التيار الكهربى الذى اتى فجأه وانار الشوارع والمنازل فوجد كلا منا الاخر يقف فى شرفته مذهولا .
لحظات مرة كالدهر قبل ان يصرخ احدنا انه (عم اسماعيل) وان علينا الذهاب الى هناك.
كنت اعرف وكذلك الاخرون انه (عم اسماعيل) ولكن هل علينا الذهاب الى هناك حقا؟
تجمعنا بالشارع والبعض يحمل اسلحه والبعض الاخر يحملون العصى والسكاكين. ذهبنا الى هناك.
كان الحاج اسماعيل يسكن بالدور الثانى وحيدا منذ وفاة زوجته من بضع سنين ومقتل اولاده بالحريق.
كانت درجات السلالم مغطاه بأثار اقدام من الدماء نعم اقدام اتعرف ايضا كانت اثار لاقدام حافيه كبيره ومفلطحه اتتذكر اقدام (ساموا) على كل حال ان اتذكرها جيدا وكذلك الجميع.
بحرص وترقب اندفعنا نحو الباب الذى لا يزال مفتوحا ومقبضه مغطى بالدماء دفعه احدنا بطرف عصاه فلم نجد شيئا سوى الدم وعلى الحوائط والاثاث وكذلك جلباب (الحاج اسماعيل) المغطى بالدم وشيئا اخر مقززا.
اتعلم كانت فروة رأس (الحاج اسماعيل) نعم فروة رأسه والتى من الواضح انه انتزعت من على جمجمته بأداه حاده ولا شئ اخر سوى بعضا من اصابعه اما باقى جسده فلا يوجد منه شيئا.
هذه الاصابع نعلم انها (للحاج اسماعيل) من هذا الخاتم الضخم باصبعه البنصر(الاصبع الذى توضع به دبلة الزواج او الخطوبه) ولابد ان فروة الرأس.
بذلك الشعر الاشيب المعرف عنه له.
كان الرعب يتملك الجميع حتى ان البعض فر راكضا هاربا من شئ لا يعرفه.
بعد عدة دقائق كانت الشرطه تملئ المكان ويسألون الصغير قبل الكبير ولكن دون جدوى فالكل لا يعرف الا صوت الصرختان وما شاهدناه.
الا ان بصمات تلك الاقدام على السلم وكذلك داخل المنزل هى الشئ الوحيد الذى تبقى للشرطه.
ولكن بصمات الاقدام لم تتوافق مع اى احد وكذلك رفض المحققون مجرد فكرة انها تخص (ساموا) فقد قتل ودفن ايضا والموتى لا يعودون.
.فى اليوم التالى.
كان الرعب يسود البلده والبعض يتكلم عن عودة (ساموا) للانتقام الى ان حدث الفصل الثانى من اللعنه وكان من نصيب( فوزى) ذلك الرجل الضخم صاحب احد المحال التجاريه (سوبر ماركت) والمعروف عنه انه كان من اكثر من عامل (ساموا) قسوه فقد كان يسبه دائما ويضربه احيانا وفى احد المرات سكب عليه كوبا ساخنا من الشاى ولكن كل هذا لا يهم.
فقد انقطع التيار فجأه وجائت صرختان ايضا احدها ل(فوزى) والاخرى.
نعم كانت( لساموا).
وبعد عودة التيار الكهربائى وكالمره السابقه تجمع الناس وذهبنا الى مكان الصرخات والذى لم يكن سوى المحل الذى يمتلكه (فوزى).
وتكرر المشهد المحل مغطى بالدماء وملابس (فوزى) وفروة راسه وبعض اصابعه ولا وجود لجثته هو الاخر.
اتعلم!!!!
وكذلك أثار اقدام حافيه مغطاه بالدم.
لم تعش البلده رعبا مثل الذى عاشته ذلك اليوم فالكل يعلم ان (ساموا) عاد لينتقم.
المقتول عاد لينتقم.
والشرطه كالعاده لا تجد تفسيرا لهذا سوى بصمات اصابع الاقدام التى تطابقت مع نظيرتها بمنزل( الحاج اسماعيل).
الرعب--- الخوف---- انتظار ان تكون انت التالى .
الفصل الثالث من اللعنه كان من نصيب الصيدلى( محى) نفس الشئ كما حدث ل(فوزى) و(الحاج اسماعيل.
.الرعب يخيم على البلده.
تجمع الرجال أمام مركز الشرطه تعالت المطالب بفتح مقبرة (ساموا) والقائه خارج حدود البلده.
حاولت الشرطه تفريق هذا التجمهر دون جدوى.
حاولوا اقناع الناس بانه شخص ميت منذ اكثر من عشرين يوما دون جدوى.
حتى اجمع الناس على الذهاب الى قبره واخراجه بانفسهم.
كانوا مرعوبين يتساقط عرق الخوف البارد على جباههم ترتعد اجسامهم وترتعش ايديهم الا انهم فتحوا المقبره.
اتعرف ماذا وجدوا ؟؟؟؟؟؟
وجدوا (ساموا) عارى تماما وعلى قدميه ويديه الدماء مازالت لزجه وجثته لم تتحلل وكانه لم يدفن الا من ساعات وليس من اكثر عشرين يوما.
اتعرف ايضا؟
وجدوا جثة كلا من.
(الحاج اسماعيل) -------------------------------عارى تماما بدون فروة رأس او اصابع.
(فوزى) صاحب السوبر ماركت------------------عارى تماما بدون فروة رأس او اصابع.
الصيدلى (محى) --------------------------------عارى تماما بدون فروة رأس او اصابع.

صلاح ابورواش

عدد الرسائل : 17
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المجذوب

مُساهمة من طرف امير الاحزان في الخميس يوليو 05, 2007 5:51 pm

شكراً أخي علي القصة الرعب
لاكن هل لها كمالة
avatar
امير الاحزان
مشرف منتديات الروايات العامة
مشرف منتديات الروايات العامة

عدد الرسائل : 33
العمر : 24
محل الإقامة : ام الدنيا
تاريخ التسجيل : 30/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rewayat.lolbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المجذوب

مُساهمة من طرف أخت العمدة 0 في الأحد يوليو 08, 2007 2:46 am

تحياتي يا اخ صلاح :
القصة جميلة جدا ومرعبة 00 وذكرني المشهد الاخير بقصة ( احدب نوتردام ) الذين عثروا على جثته مع جثة الراقصة الغجرية في قبرها 00
كما ان موضوع سلخ فروة الرأس يذكرنا بالهنود الحمر ووحشيتهم في الافلام السنمائية 0
لكنني شعرت بالدهشة من مقاطعة القرية باكملها للرجل المجنون حتى مات من الجوع 00 اعتقد انه يوجد دائما 00 في أي مكان 00 شخص قلبه كبير يحنو على الضعفاء 0
مرة اخرى 00 القصة حلوة جدا ومليئة بالرعب ( المعوي ) 00 affraid مع السلامة 0
avatar
أخت العمدة 0

عدد الرسائل : 2
العمر : 43
محل الإقامة : جزيرة العرب 0
تاريخ التسجيل : 07/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المجذوب

مُساهمة من طرف bookworm في الإثنين أغسطس 20, 2007 12:34 am

القصة فعلا جميلة شكرا
avatar
bookworm
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد الرسائل : 53
العمر : 31
محل الإقامة : Cairo
تاريخ التسجيل : 29/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المجذوب

مُساهمة من طرف silver_hawk0018 في الإثنين أغسطس 20, 2007 1:30 pm

قصة جميلة جدا اخى صلاح

وحلوة جدا ومليئة بالاحداث المثيرة يارب يكون فى قصص زيها
ميرسى ليك
avatar
silver_hawk0018
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد الرسائل : 71
العمر : 30
محل الإقامة : EgYpT
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المجذوب

مُساهمة من طرف Aimano في الإثنين نوفمبر 12, 2007 2:56 pm

يبو لي انها قصه ولكن هناك بعض نقاط الضعف فيها وعذرا لتطفلي يا اخي ولكني ربما اذكر لك تلك النقاط حتى تتلافاها فيما ياتي من قصص رعبك القادمه.

كلنا عايش قصه رفعت اسماعيل وعرفنا بلدته وكاننا عشنا فيها بفضل التدقيق الروائي للكاتب الكبير احمد خالد توفيق.

وربما لي بعض خبره بسيطه بالريف بسبب زيارتي للبلده التي ولد وتربى بها ابواي


اطرح عليك نقاط الاختلاف بيننا وقد اكون انا مخطئا في النهايه وبعد كل شيء

1-هذه يا اخي قريه صغيره واسباب التقدم التوكنولوجي المبهره لم تغزوها بعد واعتقد انه غريبا بعض الشيء ان يسمو ذلك المجذوب او المعتوه سامو نسبه الى محاربي الساموراي حيث ان محاربي الساموراي هم ابعد ما يكونون عن اهتمامات اهل قريه مصريه بسيطه ربما سمو ذلك المجذوب الغوريلا او الغول ولكن سامو نسبه الى محاربي الساموراي فهذا شيء استبعده انا

ملحوظه:يبدو لي ان هناك خلطا بين لاعبي المصارعه اليبانيه ضخام الجثث والساموراي حيث ان محاربي الساموراي هم اناس في قمه الرشاقه ويحاربون بالسيف اما ضخام الجثه فهم لاعبي المصارعه اليبانيه

2-لم اسمع من قبل يا اخي عن مولا كبيرا او صغيرا في احدى القرى المصريه ربما يكون هناك بوتيكا للملابس او محلا صغيرا للاطعمه ولكن ليس مولا فهو صعب بعض الشيء حيث ان راس المال في الريف المصري قد يكون على صوره بعض الافدنه وكميه لا باس بها من المواشي ولكن ليس مولا مكيفا وبه افراد امن

نقطه اخرى في نفس بند المول

مستحيل اجتماعيا ان يكون هناك مولا احترق فكان الضحايا بالمئات غير بعض المصابين وبعض الناجين فانت بهذا يا اخي تفترض ان القريه عن بكره ابيها كانت في هذا المول ولو حدث ذلك لتبقى في القريه خمسه افراد ليشهدو كل هذه الاحداث

ملحوظه:اكبر تجمع لعدد من الاشخاص في اي محل في الريف لن يزيد عن عشره اشخاص مهما كبر هذا المحل او حتى كان مولا وقد يكون منهم اصدقاء صاحب المحل


3- يعجبني سخاء الحاج اسماعيل كثيرا فهو ليقتل ذلك السامو اهداه وجبه لحم مسممه ولو اعطاه رغيفا مليء بالخضار البايت لكان انسب للانتقام ولكنه في النهايه ابن بلد

4-اعجبني حقيقه صبر اهل القريه وانهم لم يتحركوا الا مع وقوع الحادثه الثالثه ولو كنت احد افراد تلك القريه لاقنعت الجميع بضروره التحرك بعد حادثه القتل الاولى وانت تعرف مايفعله ذلك المزيج المتفجر من الرعب والحماس والذي يصنعه موقف مشابه لهذا ويصعب علي تصديق انهم لم يجدوا بعد حادثه القتل الاولى من ينفخ في صدورهم النار ويقنعهم بالتحرك قبل ان تقع كارثه جديده.

5- يبدوا ان الشرطه مقصره دائما ولو كنت احد افراد الامن في هذه القريه لظننت بعد الحادثه الثانيه ان هناك قاتلا متسلسلا طليق في طرقات القريه او لصدقت فعلا ان هذا المجذوب قد عاد الى الحياه ولكنك يا صديقي فضلت ابعاد الشرطه تماما عن القصه لعدم اضفاء جو من الامان الذي يخلفه الحديث عن وجود الشرطه في المكان

6-الخاتمه انا اعتبرها غير مكتمله فقط اربعه جثث ثلاث منها طازجه وواحده تبدوا وانها طازجه ولا يوجد اي نوع من التفاسير لهذا الذي جرى ولماذا تحول ذلك المجذوب من نذير شؤم يجب ان ينتهي كل شيء برحيله الى قاتلا متسلسلا وما هي طرق التخلص من لعنته

القصه غير مكتمله للاسف.

اخيرا اعتذر للاطاله ولكني كتبت كل ذلك لاني رايت فيك يا اخي واحدا ممن لا يخشون ان يمسكوا بالقلم ويكتبوا ما يجول باذهانهم وان خالفك التوفيق في عده نقاط هذه المره فثق يا اخي انه سيحالفك مرات ومرات بشرط ان تجتهد وتستمر في الامساك بقلمك فانت تستحق ان تكون كاتبا مبدعا يشار اليه بالبنان في يوم من الايام


شكرا للانتباه

اخوك:ايمن العزب

Aimano

عدد الرسائل : 11
العمر : 29
محل الإقامة : انا عايش في ام الدنيا
تاريخ التسجيل : 08/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المجذوب

مُساهمة من طرف صلاح ابورواش في الثلاثاء نوفمبر 13, 2007 3:45 pm

(عندا تنطفئ انوار المدينه كلها ويطرق احدهم بابك فاعرف انه قد اختارك انت)
(كان يتجول بالمدينه حافى القدمين لا يرتدى شيئا الا القليل من اوراق الجرائد)
انته طبعا اكيد ما اخدتش بالك من السطرين دوول مع ان السطر الاول هو اول سطر فى القصه والسطر التانى ده هو تالت سطر فى القصه يعنى اظن واضح من السطرين دوول انها مدينه مش قريه وبذلك تسقط اول اربع ملاحظات اللى انته قمت ببنائهم كلهم على ان القصه حصلت فى القريه مع ان انا ماجبتش سيرة اى قريه
مش هكذب واقول ان انته مش عندك حق
لا فى حاجات انته عندك حق تماما فيها وفى كمان نقاط ضعف اكتر انته ما اخدتش بالك منها انا معترف بده
ارجو ان انته ترد على كلامى ده
وعلى فكره انا كتبت حوالى 5 قصص اشمعنه دى اللى انته رديت عليها
احب اعرف رايك لان الحوار معاك ممتع وفى نقط ضعف انته قولتها والله ان حسيتها بعد ما خلصت كتابه
شكرا قوى ليك على مرورك وانتقادك المهذب الطيب دمت بود وان شاء الله نبقا اصدقاء دائماً

صلاح ابورواش

عدد الرسائل : 17
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المجذوب

مُساهمة من طرف س-18 في الأحد مايو 31, 2009 7:07 am

قصة جميلة .. تسلم يا أخ صلاح
avatar
س-18
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 186
العمر : 28
محل الإقامة : ج.م.ع-محافظة الدقهلية-مركز منية النصر
تاريخ التسجيل : 20/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى