شكسبير و الثقافة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شكسبير و الثقافة العربية

مُساهمة من طرف رجل المستحيل في الأربعاء سبتمبر 05, 2007 4:22 pm

شكسبير والثقافة العربية

المقال للدكتور جليل كمال الدين

وليم شكسبير- هو اكبر شاعر، وكاتب مسرحي انكليزي، وهو بالنسبة للثقافة الانكليزية والادب الانكليزي مفخرة لاتدانيها مفخرة اخري، ولذلك فان انكلترا تتمجد به، طوال الوقت.

وكان برناردشو يقول: لو خير الانكليز بين شكسبير والهند لاختاروا شكسبير! (ولا شك انه كان يقصد انكلترا- الشعب وليس انكلترا- الامبرالية).

وعلي أية حال، فان شكسبير ليس مفخرة انكليزية فحسب، بل هو احد امجاد الادب العالمي، واحد اكبر اعلام واقعية عصر النهضة وما بعده.

وقد كتب شكسبير الشعر والمسرحيات، وترك تراثاً فخماً باذخاً، لازال الباحثون يتناولونه بالتحليل والدراسة، ويفصلون ويدققون في ابداعه في الشعر، والدراما، وفي كل ما له صلة به، حتي ان (الشكسبيريات) تعد علماً كبيراً، واسعاً، له تلامذته في معظم انحاء العالم، وله جديده في كل عام.
لقد كثر اللغط حول صلة شكسبير بالعرب، وتأثراته بهم. فمن قائل- ان الرجل عربي اسمه "شيخ زبير"، او انه مغربي اسمه "شيخ بير"، وذلك استناداً لما يقوله بعض الكتاب العرب المعاصرين (وبينهم احمد فارس الشدياق، وانستاس ماري الكرملي، والدكتور صفاء خلوصي). ويستدلون علي ذلك بتهجئات لاسمه ورد فيها حرف (الخاء) بدلاً من حرف (الكاف). والحق ان الرجل عبقرية فريدة قلما يجود الزمان بمثلها، ولذلك فلا عجب ان تتنافس في نسبته اليها الامم (من انكلوسكون، والمان، واسكندينافيين، وعرب).

ولكن الرجل انكليزي، ولم يقم الدليل القاطع علي كونه غير انكليزي.

ويهمنا، هنا، ابداعه الادبي، وصلته بالعرب، وكيف نظر شكسبير إلي العرب، أي موقفه منهم، وكذلك تأثره بالثقافة العربية، وصورة العربي لديه.

اذا بدأنا بالسوناتات او (الارانين) الشكسبيرية، فاننا سنلمس مدي التأثير العربي (الذي لا يستهان به) فيها.
فكما يري بعض الباحثين الاختصاصيين، فان هذه السوناتات ليست الا النسخة الشكسبيرية من الموشحات الاندلسية. وقد نظم شكسبير ما يقارب المئة وخمسين سوناتة، وشاع فيها الغزل علي نحو مماثل لانماط الغزل العربية، بمختلف الوانها. وحفلت سوناتاته هذه بالشعراء المنافسين، والحبيبات المخطوفات، والجمال الاسمر، وحتي بأوصاف البوادي والقفار وما اليها.

ان السوناتات قد جاءت، أصلاً، من ايطاليا، وانتقلت من هناك إلي انكلترا. علي ان الأساس فيها هو الموشحة الاندلسية. وقد اثبت الباحثون الاوربيون، خصوصاً، انتقال اوزان الشعر العربي الاندلسي، والموشحات الاندلسية، بخاصة، إلي مقاطعة البروفانس الفرنسية، التي كانت ملحقة، وقتذاك، بالامبراطورية الاسبانية، ثم عمت فرنسا. وقد بلغت ايطاليا عن طريقين: الاول- عن طريق فرنسا، والثاني- عن طريق الثقافة. العربية التي عمرت قروناً عدة في صقلية وجنوب ايطاليا، حتي بعد زوال الوجود العربي من هناك.

واذا تفحصنا مسرحيات شكسبير الشهيرة، مثل "اوتيللو" و"تاجر البندقية" و"العاصفة" فاننا سنجد العناصر العربية فيها علي قدر لا يستهان به كماً ونـوعاً. فان مسرحية "اوتيللو" التي ترجمها الشاعر الراحل خليل مطران، وقتها، بـ (عطيل)، او كما ترجمها الدكتور صفاء خلوصي بـ (عطاء الله)- تدور حول مغربي نبيل يخنق زوجته (ديزدمونة) لظنه الخاطئ بأنها تخونه، وحين يتحقق له خطأ شكوكه يقتل نفسه تكفيراً عن خطيئته.

ويري دارسو التراث الشكسبيري ان هذه المسرحية تشبه، بشكل ما، حكاية (قمر الزمان ومعشوقته). بل ان بعضهم يري ان اسم "اوتيللو" قد يكون تصحيفاً لاسم (عبيد الله الجوهري)، وهو بطل حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة. وفي حكاية هذا الجوهري تتماثل الخاتمة مع خاتمة المسرحية الشكسبيرية، فكلا البطلين (عطيل) الشكسبيري، والجوهري (في حكاية "قمر الزمان"، يخنق زوجته بسبب الظن بالخيانة، بل ان الجوهري يخنق زوجته وجاريتها أيضاً. غير ان الفارق هو ان ديزدمونة لم تكن خائنة، اما زوجة الجوهري فكانت تخونه حقا بمساعدة جاريتها. ويري البروفسور آربري، المستشرق البريطاني البارز، الذي اسلفنا الاشارة اليه، ان شكسبير متأثر، لحد كبير، بحكايات الف ليلة وليلة، حين نسج مسرحيته (عُطيل).

اما المسرحية الشكسبيرية "العاصفة"، فهي تشبه حكاية (جزيرة الكنوز) من حكايات الف ليلة وليلة. فكلتاهما مليئة بالشياطين والمردة والجن، والوان السحر والشعوذة. وثمة سلطان او حاكم في الجزيرة تأتمر بأمره هذه الشياطين والجن والمردة.

ويزيد بعض الباحثين، فيري ان لكل من شخصيتي مسرحية "العاصفة" الشكسبيرية: (كاليباني) و(اربيل) مثيلاتها ومكانها في حكاية (الف ليلة).

وليست مسرحية "تاجر البندقية" ببعيدة عن اصول احدي حكايات الف ليلة. ففي رأي بعض النقاد والدارسين، فان مسرحية (تاجر البندقية) تشبه، علي نحو من الانحاء، (حكاية مسرور التاجر وزين المواصف). غير ان خاتمة اليهودي في (الف ليلة) اشد هولاً من مصير اليهودي (في المسرحية الشكسبيرية.

ويزيد المستعربون، وعلي وجه الخصوص، البروفسور اربري، ان تأثر شكسبير بالادب العربي، في مسرحيته هذه، واضح واكيد.

واذا تتبعنا القصص والمسرحيات الشكسبيرية الاخري، فاننا سنجد كثيراً من العناصر العربية. فما من شك ان مقدمة "ترويض النمرة" تعود إلي أصول عربية، تستمد مادتها من (حكايات الف ليلة). والامر يبدو صحيحاً، أيضاً بالنسبة لقصة (سيدان من فيرونا).

وكذلك القول في قصة (الملك لير) الشكسبيرية، فهي وثيقة الصلة وقوية الشبه بحكاية (يونان والحكيم رويان) في (الف ليلة)، فكلتاهما تدور حول فكرة الحقوق، وعدم الوفاء، والجحود وانكار الجميل.
ويبالغ بعض دارسي التراث الشكسبيري العرب، مثل الدكتور صفاء خلوصي، فيري ان مسرحية (هنري السادس) تكاد تكون عربية الاصول، هذا ناهيك عن امتلائها (في رأي خلوصي) بالمجازات والاستعارات العربية، وحتي بمضامين اشعار عربية.

فمثلاً، يقول (سافواك) في هذه المسرحية: (ليست الارض بغيتي، فلو كنت هناك لغدا القفر الموحش اهلاً وانيساً). وهذا شبيه جداً (في رأي د. صفاء خلوصي) بالبيت العربي المشهور:

"وما حب الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديارا"


ويجد د. خلوصي، في مقطع آخر، علي لسان البطل الشكسبيري (سافواك) نفسه، موضعاً جديداً، تتماثل بل وتتطابق فيه المعاني الشكسبيرية والعربية، فهذا البطل يقول لحبيبته:
- "فحيثما تكن فهناك العالم بذاته، العالم المليء بمسرات الدنيا جميعاً، وحيثما تغب يكن القفر واليباب".
وفي رأي د. خلوصي، فان أصل هذه الابيات موجود في أبيات للشاعر أبي فراس الحمداني يقول فيها:

وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خرابُ
اذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب ترابُ


ولو عدنا إلي البروفسور اربري لوجدناه (بشهادة شاهد من اهلها) يؤيد تأثر شكسبير بالثقافة العربية، حيث يقول: (اما الذي شخص العرب تشخيصاً حياً علي المسرح الانكليزي، فكان شكسبير. ففي مأساته الشهيرة "عطيل" يقدم وصفاً بديعاً، مستثيراً للعاطفة، لمغربي نبيل الطبع، بينما تشخيصه لامير مراكش "تاجر البندقية" يطلعنا علي نفس الفهم ولطف التناول).
ولمزيد من الاستقصاء، نستعين بالتاريخ. فحين بدأ وليم شكسبير بكتابة اشعاره ومسرحياته كانت الثقافة العربية قد انتشرت في كثير من انحاء اوربا، حيث انتقلت عبر بلاد الاندلس، وكذلك بواسطة الحملات الاسلامية ولاسيما عن طريق العثمانيين، كما أسهم الرحالة الاوربيون الذين عبروا البحر الابيض، وتنقلوا في شمال افريقيا، وانتقلوا إلي فلسطين والشام والعراق في نقل اثار الحضارة العربية الاسلامية إلي بلادهم. ومن المعلوم ان الثقافة الاسلامية بين القرن الثامن والقرن الثالث عشر الميلاديين، كانت اكثر تقدماً من الثقافة الاوربية، بشهادة الجميع، فكان من الطبيعي، بالتالي، لجوء الاوربيين اليها للافادة منها.
ويؤكد الكثير من الدارسين الاوربيين بمن فيهم الروس، ان الرحالة الغربيين ولاسيما الانكليز قد أسهموا عموماً في تقديم العالمين العربي والاسلامي إلي الاوربيين، خلال عصر النهضة. وفي خلال النصف الثاني من القرن السادس عشر توثقت الروابط بين الانكليز وسكان شمال أفريقيا نتيجة لازدياد الروابط التجارية، حيث كانت هناك الزيارات المتبادلة والمنافع المتبادلة وتداعياتها. وقد اظهر التجار العرب وسواهم حذقاً ملحوظاً في التعامل بتجارة الخيول العربية التي استهوت الانكليز بخاصة وخلال العهد الاليزابيثي ازداد التفاهم بين الملاحين الانكليز ونظرائهم الملاحين العرب الافارقة. ويمكن الاشارة، مثلاً لا حصراً، إلي ما كتبه الرحالة البارز (هاكلويت) عن انطباعاته ومشاهداته وتقويماته للمشاهد العربية في شمال افريقيا، في العام 1583.

وبنتيجة كل ما تقدم من اشارات إلي العلاقات العربية- الاوربية، وعوامل اخري، اقتبس الاوربيون الكثير من التجارب العلمية والادبية العربية، كتجارب جابر بن حيان والكندي في الكيمياء، وتجارب ابن الهيثم في الضوء والبصريات، وتجارب الخوازرمي في الرياضيات، وتجارب الرازي في الطب، وتجارب ابن البيطار في النباتات، وغير ذلك.

وعلي صعيد الاداب والفنون، تأثر الشعر الاوربي كثيراً (التروبادور) و(التروفير) بالشعر الاندلسي. وتأثرت بعض التجارب الادبية الاوربية بالحكايات العربية، فقد كان الروائي الالماني (كرستوفر فيلان)، مثلاً، اول من كتب رواية تشابه في اسلوبها ونسيجها (لحد ما) حكايات ألف ليلة وليلة. ويؤكد (صاموئيل جيو)، في كتابه (الهلال والزهرة) بأن الاوربيين اقتبسوا فن (الحكواتي) عن العرب.
بل ان الاوربيين اقتبسوا حتي بعض الالعاب والتسليات عن العرب، كالشطرنج، والبولو.
وفي ضوء مثل هذه الخلفية، يرجح، كما يقول بعض الدارسين (مثل ادلر، وايفانوف)، ان شكسبير قد حصل علي معلوماته عن العرب وتأثر بجانب من جوانب ثقافتهم وعلومهم، وعكسها في بعض اشعاره ومسرحياته. واذا كان شكسبير قد تأثر، فعلاً، بالادب الاسباني المعاصر له وما قبله، فمن تحصيل الحاصل ان ينقل ذلك الادب التأثير العربي الاسلامي الذي ساد بلاد الاندلس (جراء مكوث العرب اكثر من ثمانية قرون في اسبانيا والبرتغال). وأغلب الظن ان شكسبير كان مطلعاً علي الكتب التي سجلت تلك الخلفية التي أشرنا اليها. وذلك ما ساعده علي ان تكون شخصيتان رئيستان من اهم الشخصيات المسرحية الشكسبيرية، ذات اصول عربية، مثل (عُطيل) و(امير مراكش)، في حين انه استخدم العديد من التعبيرات، والمصطلحـــــات العربية وبخاصة الفولكلورية، في الكثير من مسرحياته.
ولا نريد التطرق، هنا، إلي شخصية عطيل و"عربيتها"، واصل القصة التي اقتبس عنها مسرحيته، حيث ناقش هذا الموضوع الكثير من الباحثين، والكتاب، وأثبتوه، بأدلة مادية. غير اننا نري ان من المفيد ان نذكر استخدام شكسبير شخوصاً عربية اخري في مسرحياته قد لا تكون بنفس اهمية الشخصيتين المذكورتين سالفاً (عطيل، وامير مراكش). فاننا نلاحظ ان شخصية (ارون) في مسرحية (تيتوس اندورنيكس) هي عربية ايضاً. كما ان شخصية (تولستاف) في (هنري الرابع)، تقترب في صفاتها، كما يشير الباحثون، من بعض الشخصيات العربية، التي ورد ذكرها في الادب الكلاسيكي العربي.
واستطراداً في بحث التأثيراتالعربية، في ابداع شكسبير، نشير إلي ان شكسبير قد استعار الكثير من التعابير والعناصر الفولكلورية العربية، وضمنها في مسرحياته وأشعاره. ونذكر هنا بعضاً منها:

1. العطور العربية:

يبدو ان تلك العطور نالت حظاً كبيراً من الشهرة، في العصر الاليزابيثي، بحيث بات ذكرها متوقعاً في مسرحية شكسبير الشهيرة (ماكبث). فقد جاء علي لسان ليدي ماكبث "اية رائحة الدم هذه يد علي صغرها لا تطهرها جميع العطور العربية.." وكذلك فان شعراء آخرين قد ذكروها في أشعارهم، في ذلك العصر.

2. النباتات:

تتكرر اشارة شكسبير إلي الشجرة العربية في مسرحياته. ففي مسرحية (العاصفة) يظهر علي لسان (سباستيان) في المشهد الثالث من الفصل الثالث. كما يذكرها عطيل في المشهد الثاني من الفصل الخامس من المسرحية. والشجرة المقصودة هي (الخاروب) او (الخروب) التي لا تعيش الا في الصحراء العربية، والتي يستخرج منها الدواء.

3. الطيور:

جاء ذكر لطائر (الصغار)- الذي عاش في بلاد العرب، وانقرض)، في مسرحية (هنري الثامن) و(مسرحية هنري السادس)، وكذلك في مسرحية (انطونيو وكليوباطرة)، ففي المشهد الثاني من الفصل الثالث من المسرحية الاخيرة، يقول (اجريا):
(وما اعجبك يا انطونيو! انك كالعنقاء التي يقول العرب باستحالة وجودها).
وفي مسرحية (كما تحب) يشير شكسبير إلي الحمام بوصفه طائراً عربياً.
وفي مسرحية (روميو وجوليت) اشارة اخري إلي الحمام العربي.
ويشير جيمس هارتنغ، في كتاب (طيور شكسبير) إلي العلاقة بين حمام شكسبير وحمام النبي محمد (ص) حيث عرف عن الرسول انه كان يطعم حمامة وهي تقف علي كتفه.

4. رقصة الحصان:

لقد تعلم الاليزابيثيون (رقصة الحصان) الفولكلورية المشهورة عن العرب. وقد اشار شكسبير اليها في المشهد الثاني من الفصل الثالث من مسرحية (هاملت). ويذكر الدارس الشكسبيري والمترجم الشكسبيري الراحل جبرا ابراهيم جبرا، في هامش له، في ترجمته مسرحية (هاملت) هذه الملاحظة المهمة: "اقتبس الانكليز عن العرب في الاندلس رقصة كان يلبس فيها الراقص شكل الحصان، ويأتي بحركات فاحشة. وفي ايام شكسبير صدر امر يمنع استعمال هذا (الحصان الشعار) في تلك الرقصة. كما يشير شكسبير إلي تلك الرقصة أيضاً في مسرحية (جهد الحب الضائع)".

5. الكبد:

يقال ان الكبد هو بؤرة الحب، وهي مقولة شعبية قديمة، لا تخلو من خرافة.
وقد استخدمها العرب في تعابيرهم الادبية، واستخدمها شكسبير بنفس المدلول في (جهد الحب الضائع) و(جعجعة بلا طحن) و(كما تحب) و(الليلة الثانية عشرة).
ويذكر (ت. واير) في كتابه (فولكلور شكسبير) بأن ذلك الاعتقاد (أي الاعتقاد بأن الكبد مركز الحب) قد استعاره شكسبير من العلماء العرب.

6. الاماكن العربية:

يستطيع المتابع، من خلال قراءة مسرحيات شكسبير، ان يعثر علي عدة اشارات إلي العرب، والاماكن العربية، الامر الذي يدلل علي ان ذلك الشاعر الكبير كان علي اطلاع بالعالم العربي. ومن تلك الاشارات ما جاء في مسرحية (انطونيو وكليوباطرة)، حيث يذكر العراق وسوريا. وكذلك يذكر في مسرحية (يوليوس قيصر) أحد الملوك العرب، وفي مسرحية (كوريولانس) يشير إلي السيف العربي ومواطنه.

أهم المراجع والمصادر

- دراسة الدكتور صفاء خلوصي حول شكسبير، مجلة "المعرفة"، بغداد 1960.
- دراستان للدكتور ضياء الجبوري: (في مجلة افاق عربية) و(في كتاب "رحلة في الفكر والتراث")، منشورات جامعة بغداد 1980.
- دراسة للدكتور محسن الموسوي (المصدر السابق- رحلة في الفكر والتراث).
- ترجمات خليل مطران، وجبر ابراهيم جبرا لمسرحيات شكسبير.
- اعمال شكسبير الكاملة (بالانكليزية).
- "واقعية شكسبير" (سامارين) بالروسية.
- مخطوطة كاتب السطور (الموضوعة العربية في الادب الانكليزي).

_________________






شكراً لأخى عمرو (رمش) على تصميم التوقيع الأخير
avatar
رجل المستحيل
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد الرسائل : 305
تاريخ التسجيل : 19/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شكسبير و الثقافة العربية

مُساهمة من طرف buffy في السبت سبتمبر 08, 2007 4:45 pm

بجد بجد بجد بجد ميرسى مووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووت على الموضوع الاكتر من الرائع ده وبجد مليان بمعلومات انا مش كنت اعرفها خالص شكرا جداااااااااااااااااااااااااااااااااااا Smile
avatar
buffy
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد الرسائل : 74
العمر : 26
محل الإقامة : مصر
تاريخ التسجيل : 13/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شكسبير و الثقافة العربية

مُساهمة من طرف naloxan في الإثنين نوفمبر 12, 2007 12:42 am

«أيهما أهم بالنسبة لبريطانيا: الهند أم شكسبير؟» كناية عن أن شكسبير وتراثه الخالد إنما هو أهم من المستعمرات حتى وإن كانت زاخرة بالموارد والثروات. إن جميع الثروات ناضبة عدا الثروات الفكرية والثقافية التي تبقى جزءًا من وجدان وتراث الأمة....
الا ترون معي ان في امتنا الان خللًا اجتماعيا أو حكوميا أو تنظيميا وربما هو خلل سياسي وتربوي كذلك، حيث إنه ينطوي على معنى مؤلم يتمثل في غياب الرموز الحضارية والفكرية عن عقل صانع القرار السياسي. لذا ينبغي أن تلاحظ هذه الظاهرة وتعالج كي يكرم المتبقون من شواخص الفكر والثقافة والفنون قبل رحيلهم، وكي يكرم الراحلون منهم كذلك، ذلك أن تكريم الراحلين يشكل أنموذجًا تربويًا للأجيال الصاعدة لترى بوضوح أن العبقريات لا تتبدد بلا ملاحظة ولا تقدير، وأن الرموز لا تذوي مع تقلبات الأحداث والذهنيات أو الأمزجة السياسة المهيمنة. إن أبطال الفكر والثقافة والفلسفة لا يقلون أهمية (بالنسبة للأمم المتحضرة) عن أبطال السياسة والإدارة وفنون الحكم: لهذا السبب تساءل الفيلسوف البريطاني توماس كارلايل Carlyle أمام جمهور مستمعيه عن أيام العصر الذهبي للإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس: «أيهما أهم بالنسبة لبريطانيا: الهند أم شكسبير؟»....
شكراً لك ..
تحية احترام تليق بك اخي الحبيب "الرجل المستحيل"

naloxan
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد الرسائل : 68
العمر : 49
محل الإقامة : الاردن
تاريخ التسجيل : 08/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شكسبير و الثقافة العربية

مُساهمة من طرف س-18 في الجمعة مايو 29, 2009 3:02 pm

موضوع رائع جداً رجل المستحيل .. شكراً للعضو نلوكسان
avatar
س-18
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 186
العمر : 27
محل الإقامة : ج.م.ع-محافظة الدقهلية-مركز منية النصر
تاريخ التسجيل : 20/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى